مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

أخبار الموقع

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

إنكار حقيقة تكلُّم نملة سليمان عليه السلام (*)

مضمون الشبهة :

يطعن بعض المشككين في قوله تعالى: )حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحْطِمَنَّكُم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (18)( (النمل)، زاعمين أن النمل لا يملك القدرة على الكلام، فكيف يزعم القرآن أن النملة تكلمت كلامًا حقيقيًّا؟!

كما يدَّعون أن عبارة )لا يَحْطِمَنَّكُم( (النمل:18)، فيها مبالغة لا يحتاجها الموقف؛ إذ إن النمل يُدهس بالأقدام ولا يتحطم، فلماذا لم يستخدم القرآن عبارة (لا يهلككم) بدلاً من تلك العبارة؟!

وجها إبطال الشبهة :

1) لقد صرحت الآية الكريمة بأن النملة تكلمت كلامًا حقيقيًّا من خلال تجربة عملية، وهذا ما ذكرته كتب التفاسير، أكد هذا قوله تعالى: )قالت نملة((النمل:18)، وقوله تعالى في الآية التالية: )فتبسم ضاحكًا من قولها( (النمل: ١٩)، فكرَّر لفظ القول مرتين، وقد جاء العلم الحديث فأثبت أن النمل يتكلم مع بعضه البعض صوتيًّا عند الحاجة الملحة أو الإحساس بالخطر؛ وذلك من خلال الأبحاث والتجارب التي قام بها عالم الصوتيات البروفيسور هيكلنغ، فأي إعجاز علمي هذا؟!

2) إن العبارة القرآنية)لا يحطمنكم((النمل:18)، دقيقة تمام الدقة؛ لأن النمل يتحطم عند تعرضه لضغط كبير؛ أي يتكسر تمامًا فيموت، وهذا ما توصل إليه العلم التشريحي للحشرات؛ حيث أثبت أن جسم النمل مغطًّى بمادتي الكايتين والسكلوروتين، بالإضافة إلى مادة أسمنية تغطي جسم النملة من الخارج وتعطيه صلابة شديدة. 

التفصيل :

أولاً. تكلُّم النمل حقيقة علمية :

1)  الحقائق العلمية :

لقد أثبت العلم حديثًا من خلال تجاربه وأبحاثه أن النمل يتكلم كلامًا حقيقيًّا فيما بينه، وذلك عند الإحساس بالخطر، أو في الحالات الضرورية العاجلة.

وهذا ما قام به عالم الاتصالات الشهير البروفيسور روبرت هيكلنغ (RobertHichkling)، الذي تعمق في دراسة الأصوات عند الحشرات، باعتبار أنها ضمن تخصصه (تطبيقات الموجات فوق الصوتية)؛ لأن الحشرات ترسل وتستقبل الموجات فوق الصوتية، وقد درس صوتيات الحشرات لمدة ست سنوات، في الفترة من 1994م: 2000م، ففي 1994م بدأ يطور علم "صوتيات الحشرات" (insectacoustics)، ويسجل- بصبر طويل- ما يصدر عنها من أصوات حقيقية، فلم يجد في الحشرات أفضل من النمل ليقوم بتطبيق تجاربه عليه؛ حيث طبَّق تجاربه على نوع من النمل يُدعى "نمل النار"، يكثر في الولايات المتحدة، ويمتاز بشراسته.

واستطاع هيكلنغ أن يسجل أصوات النمل، والتي تعبر عن أصوات حقيقية لمختلف أنواع النمل، وتابع النمل في محاصيل الحقول ثلاث سنوات يرصد الظاهرة، ويـحللها.

وفي 1997م قام بدراسة الاتصال السمعي عند النمل (StudiesofSoundTransmission in Various Types of Stored Grain for Acoustic Detection of Insects)، ثم قام بتحليل الاتصال السمعي عند النمل (Analysisofacousticcommunication by ants)، فتمكن من إثبات هذه الفرضية: أن النمل يتكلم.

أذهل العالم عندما استطاع أن يسمع صوت النمل؛ لأنها كانت المرة الأولى التي تمكن فيها الإنسان من الاستماع لصوت النمل؛ حيث فاجأ هيكلنغ العالم أجمع بأصوات النمل التي تتفاوت من نملة لأخرى، ومن نوع لآخر، ومن ظروف لأخرى، ونشر هذا الباحث واحدًا من أكثر البحوث أهمية، إنه حول الاتصال بين النمل، تحت عنوان: "تحليل الاتصال السمعي للنمل" (Analysis of acoustic communication by ants) في مجلة المجتمع السمعي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو صاحب "نظرية الاتصال عند النمل" (theoryofcommunicationbyants)، وهذه الفرضية كانت صدمة قوية لمن يؤكد على أن الاتصال لدى النمل اتصال كيميائي فقط؛ ومن ثم فقد أحدثت أبحاث هيكلنغ بلبلة في "نظرية الاتصال عند النمل"؛ حيث تباينت وجهات نظر علماء الحشرات منذ 1997م فيهذا الصدد. 

وبعد تجارب استمرت لأكثر من عشرة أعوام متوالية، حسم مجتمع علماء الحشرات الملكي (RES)، ومجتمع علماء الحشرات بلندن (ESOL) الخلاف العلمي بما لا يدع مجالاً للشك من أن الاتصال سمعي، بفضل جهود هيكلنغ، وتقدم تقنياته السمعية، وتمكن العلماء من اكتشاف أن النمل يكلم بعضه بعضًا في 2006م، وتأكدوا من أن تجاربه تمتاز بعمق ودقة علمية، فقام هيكلنغ بنشر بحثه العلمي في مجلة الاهتزازات والصوت (JournalofSoundandVibration) في عام 2006م([1]).

ودعمًا لما سبق، فقد نشرت صحيفة التايمز البريطانية الشهيرة مقالاً في عددها الصادر بتاريخ 6 فبراير 2009م تحت عنوان (Hills arealivewiththesoundofantstalkingtoeachother) "التلال حية بأصوات النمل وهو يتحدث مع بعضه البعض".

يتحدث هذا المقال عن اكتشافات علمية جديدة عن خاصية التخاطب وتبادل الحديث في مملكة النمل، ويذكر أن الاكتشافات الحديثة قد بينت أن لغة التخاطب عند النمل متطورة ومتقدمة على نحو كبير أكبر مما كان يُعتقد قبل ذلك، وأشار إلى أن التطور الحديث في مجال التكنولوجيا الصوتية قد مكَّن العلماء من اكتشاف أن النمل يتحدث مع بعضه البعض بصورة دورية، وأوضح المقال أيضًا أن الباحثين قد تمكنوا من إثبات أن ملكة النمل تصدر الأوامر للعمال، وذلك من خلال وضع ميكروفونات وسماعات دقيقة في أعشاش النمل.

ونقل المقال تعليقًا للبروفيسور جيرمي توماس من جامعة إكسفورد (ProfessorJeremyThomas,oftheUniversityofOxford)، وتعليقًا للباحثة فرانسيسكا باربرو من جامعة تورين (FrancescaBarbero,oftheUniversity of Turin)، وقد ذكرت فيه أن الاكتشافات الحديثة قد أثبتت أن ما قد قيل قبل ذلك عن عدم وجود دور للتخاطب في تبادل المعرفة بداخل مملكة النمل كان غير صحيح([2]).

2)  التطابق بين الحقائق العلمية وما أشارت إليه الآية الكريمة :

إن النمل من عجائب مخلوقات الله سبحانه وتعالى في عالم الحشرات، فالخالق قد وهبه منطقًا عجيبًا جعل ملكة النمل تصيح فيمن معها من النمل أن ادخلوا مساكنكم لما رأت سليمان عليه السلام وجنوده قادمين إلى وادي النمل، وهذا ما حكاه القرآن الكريم، قال تعالى:)حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (18)(  (النمل).

وهنا أثار الطاعنون والمشككون شبهتهم قائلين: إن النمل لا يملك القدرة على الكلام، بل يتواصل فيما بينه باللغة الكيميائية أو الحركية فقط، فكيف يدَّعي القرآن أن النمل يتكلم؟!

الجواب: لا شك أن هذا الكلام عارٍ تمامًا عن الصحة؛ فالآية الكريمة واضحة وصريحة في أن النمل يتكلم كلامًا حقيقيًّا، وهذا ما جاءت به كتب التفاسير.

قال الفخر الرازي: "أما قوله:)قالت نملة( (النمل:18)، فالمعنى أنها تكلمت بذلك، وهذا غير مستبعد؛ فإن الله تعالى قادر على أن يخلق فيها العقل والنطق"([3]).

وقال أبو حيان الأندلسي: "الظاهر صدور القول من النملة، وفهم سليمان كلامها، كما فهم منطق الطير"([4])

ويقول الشعراوي: "لقد تكلمت النملة، وفهم سليمان كلامها، ولو لم يعلِّم الله سليمان كيف يفهم كلامها لما عرفنا أنها تكلمت"([5]).

 

وقد دل أيضًا على أن النملة تكلمت قوله تعالى في الآية التالية:)فتبسم ضاحكًا من قولها( (النمل: ١٩)، فكرَّر لفظ القول مرتين، وهذا تأكيد على أن النمل يتكلم صوتيًّا وليس كيميائيًّا فقط.

وهذا ما أثبته العلم حديثًا من خلال تجاربه وأبحاثه، التي بدأها البروفيسور روبرت هيكلنغ لمدة ست سنوات متواصلة، وعندما انتهى منها إلى إثبات الاتصال الصوتي عند النمل قام بنشرها، وذلك في بداية القرن الحادي والعشرين، ولما علم بأن القرآن الكريم قد أشار إلى هذه الحقيقة العلمية- وهو عالم غير مسلم- تعجب ولاذ بالصمت الطويل.

قد يقول قائل: إن القرآن لا يثبت إلا الاتصال السمعي، فأين الاتصال الكيميائي؟

سؤال يمكن إثارته في ظل الشبهات التي تتزايد، وتتزايد حتى على المسلمات والثوابت في القرآن والسنة.

نتفق على أن الآية أثبتت الاتصال السمعي، وقد غاب عن هذا أنه انتزع الآية وأخرجها من سياقها؛ ليضلل في معانيها، لنقرأ الآية، ونردفها بالآية التالية؛ لتتضح الحقيقة مجردة.

إن الحالة خطيرة جدًّا، نملة رأت جيشًا قادمًا، وليس مجرد جيش، إنه سليمان وجنوده من جن وإنس وطير، فاستخدمت الاتصال الكلامي، لم تستخدم الاتصال الكيميائي، إنها أثبتت الطريقة التي يجب على النمل استخدامها عند الخطر؛ لما لها من مزايا أفضل عند المقارنة بطريقة الاتصال الكيميائية، دل على هذا ما أثبتته بحوث هيكلنغ وتجاربه؛ حيث أكدت أن النمل لا يستخدم إلا الاتصال الكلامي عند الحالات الضرورية العاجلة، أو بتعبير عصري "اتصالات الخط الساخن"؛ منها هذه التجربة: عندما انحشرت نملة بين الحائط وغطاء الصندوق، لم تستطع أن تنقذ نفسها، كانت في وضع مهلك، يقول هيكلنغ: لقد تمكنت من رؤية الحقيقة: إن النملة بدأت تصدر صوت الاستغاثة ينطلق مدويًّا، وأحرز النمل مهمته بسرعة.

وهذا يثبت دقة تحديد التعبير القرآني في استخدام طريقة الاتصال الأنسب عند النمل وقت الخطر.

ولو استخدمت النملة الاتصال الكيميائي لسجَّل القرآن: "فتبسم ضاحكًا من رائحتها"، ولاحتاج لكلام كثير يغوص في أعماق هذه الرائحة، ويترجم معانيها، وربما لا تصل هذه الرائحة لأنف سليمان عليه السلام([6]).

ومما سبق يتبين سبق القرآن الكريم لتحديد نوع الاتصال بدقة عند النمل من خلال تجربة عملية، وهذه حقيقة علمية لم يتوصل إليها العلم إلا بعد تجارب وأبحاث- في العصر الحديث- أثبتت صحة صوتيات النمل.

3)  وجه الإعجاز:

أثبت العلم التجريبي حديثًا من خلال أبحاثه وتجاربه أن النمل يتكلم كلامًا حقيقيًّا مع بعضه البعض، وذلك عند الإحساس بالخطر، أو وجود حاجة مُلِحَّة، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم بدقة بالغة من خلال تجربة عملية، قال تعالى:)حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون(18)((النمل).

 

ثانيًا. امتلاك النمل هيكلاً خارجيًّا صلبًا :

1)  الحقائق العلمية :

من المعلوم أن الهيكل العظمي للإنسان هو عظامه، وهي بداخل الجسم، وعند كسر عظمة منه أو أكثر لا يتحطم الجسد كله، بل من الممكن أن يُجبر هذا الكسر، وذلك عكس ما في النملة تمامًا، فإن هيكلها هو الذي يحيط بها من خارج جسمها، فالنملة حشرة، وهي كباقي الحيوانات مفصليات الأرجل أجسامها مغطاة بهيكل كيتيني (الجليد)، وأهم وظائف هذا الهيكل هو حماية الأعضاء والأنسجة الداخلية من الجفاف والأضرار الميكانيكية، كما تتصل به أيضًا العضلات وترتكز عليه، ويتأثر نموها به، ويتكيف بخواصه سلوكها، ولا يغطي هذا الهيكل جسم الحشرة من الخارج فيحميه فحسب، ولكن يبطِّن أيضًا الفجوات التي تتكون أصلاً من الإكتوديرم؛ كتجويف الفم، والجزء الأمامي من القناة الهضمية، وكذلك الجزء الخلفي منها، والقصيبات الهوائية، والقنوات التناسلية الإضافية الخلفية، والغدد المتنوعة التي تفتح على سطح الجسم... ولجدار الجسم مرونة محدودة، ولكنه غير قابل للتمدد إلا في فترة محدودة وقصيرة تلي الانسلاخ.

ويختلف هذا الجليد في سمكه وصلابته كثيرًا؛ فهو رقيق جدًّا، مرن الأجزاء القابلة للحركة التي بين حلقات الجسم، وقد يكون سميكًا جدًّا صلبًا في الأجزاء الأخرى القليلة أو العديمة الحركة، ومن خواصه الكيميائية أنه لا يذوب في الماء أو في الكحول أو في المذيبات العضوية الأخرى، كما أنه لا يذوب في الأحماض المخفَّفة، ولا في القلويات المخفَّفة أو المركَّزة، ولكنه يذوب في الأحماض المركَّزة...

الهيكل الخارجي لجسم النملة

ودون التدخل في التفاصيل الدقيقة لتراكيب هذا الهيكل وخواصه الطبيعية والكيميائية- والتي قد تطول ويملها غير المتخصصين- تكفي هذه المقدمة البسيطة التي يتضح لنا من خلالها أن الإضرار بهذا الهيكل؛ كالدهس تحت الأقدام مثلاً، ينتج عنه تهشيم لهذه الحشرة وتحطيم لها، فعند كسر أي جزء من الهيكل تنزف محتويات الجسم ويخرج عن آخره، ثم يصيبه الجفاف، وتنتهي حياته... فالكسر هنا غير قابل للجبر، ولكنه يؤدي إلى تحطيم الحشرة تمامًا وموتها([7]).

2)  التطابق بين الحقائق العلمية وما أشارت إليه الآية الكريمة :

يزعم الطاعنون أن القرآن الكريم أخطأ في قول الله تعالى: )لا يحطمنكم سليمان وجنوده( (النمل:18)؛ إذ إن الوصف بـ )يحطمنكم((النمل:18) فيه مبالغة لا يحتاجها الموقف، فالنمل يُدهس بالأقدام ولا يتحطم.

وهذا زعم باطل لا أساس له من الصحة؛ وذلك لما يأتي :

·       من الدلالات اللغوية في الآية :

يحطم: حَطَمْتُ الشيءَ أَحْطِمُه حَطْمًا: إذا كسرته، والتحطيم: التكسير، وقيل: هو كسر الشيء اليابس خاصة كالعظم ونحوه([8]).

هذا من ناحية اللغة، فماذا عن دلالة الكلمة علميًّا؟

في زمن نزول القرآن الكريم لم يكن لأحد قدرة على دراسة تركيب جسم النمل أو معرفة أي معلومة عنه، ولكن بعد دراسات كثيرة تأكد العلماء أن للنمل هيكلاً خارجيًّا صلبًا جدًّا يُسمى (exoskeleton)؛ ولذلك فإن النملة لدى تعرضها لضغط كبير فإنها تتحطم؛ ولذلك قال تعالى على لسان النملة: )لا يحطمنكم سليمان وجنوده((النمل:18).

لقد جاءت العبارة)لا يحطمنكم((النمل:18)، هنا دالة على طبيعة جسم النملة المفصلية (Arthropods) التي تحتاج إلى تحطيم؛ حيث يتكون جسمها الخارجي من مادة صلبة كالزجاج هي الكايتين (Chitin)، وهذه المادة تشابه في تركيبها الكيراتين، مادة التكوين للقرون والحوافر والأظافر، كذلك اكتُشف أن أعين النملة ذات طبيعة بلورية كالزجاج لا تنكسر بسهولة، بل تحتاج إلى تحطيم([9]).

ويقول الدكتور سعدي حسين- المتخصص في علم الحشرات- : "إن جسم النمل مغطًّى بمادتي الكايتين والسكلوروتين اللتين تعطيان الصلابة للجسم، وتُعتبر هيكلاً خارجيًّا له، ويمتاز الفَكّان بزيادة تراكم هاتين المادتين مما أعطاهما دورًا كبيرًا في تمزيق الطعام وحمله لمسافات أحيانًا تكون طويلة وبأكثر من وزن جسمها؛ لذلك فإن كلمة)يحطمنكم( (النمل:18) مناسبة لطبيعة خلقها"([10])؛ ومن ثم، فإن الاستخدام القرآني لعبارة )لا يحطمنكم( (النمل:18) دقيق جدًّا من الناحية العلمية البحتة، وهذا إعجاز علمي؛ لكون الآية قد عبرت بهذه العبارة تحديدًا دون سواها.

3)  وجه الإعجاز :

من خلال تشريح جسم النملة أثبت العلماء- بعد دراسات عديدة- أن للنمل هيكلاً خارجيًّا شديد الصلابة؛ لذلك فإن النملة تتحطم تمامًا- أي تتكسر فتموت- عند تعرضها لضغط كبير، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم إشارة دقيقة على لسان النملة: )ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده( (النمل:18).  

 


(*) النمل يتكلم في أساطير الأولين، مقال منشور بموقع: مع اللادينيين والملحدين العربwww.ladeenion2.blogspot.com . ما رأي الملحدين في هذا الإعجاز، أهو بلاغي أم علمي؟ مقال منشور بمنتديات: الفكر الحر لكل العرب www.alfaqr-e17or.forumarabia.com. هل النمل مخلوق من زجاج؟ مقال منشور بموقع: الشبكة الليبرالية السعودية الحرة www.humanf.org.

[1]. النمل يتكلَّم.. إعجاز علمي، مقال منشور بموقع: الألوكة www.alukah.net.

[2]. عندما تتحدث جلالة الملكة: )قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ((النمل:18)، فراس نور الحق، بحث منشور بموقع: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة www.quran-m.com. وانظر: النمل يتكلم.. بالصور والفيديو، عبد الدائم الكحيل، بحث منشور بموقع: المهندس عبد الدائم الكحيل www.kaheel7.com.

[3]. مفاتيح الغيب، فخر الدين الرازي، مرجع سابق، ج24، ص161.

[4]. البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، مرجع سابق، ج8، ص219.  

[5]. تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، مرجع سابق، ج7، ص4445.  

[6]. النمل يتكلَّم.. إعجاز علمي، مقال منشور بموقع: الألوكة www.alukah.net.

[7]. وجوه من الإعجاز العلمي في آية النمل، د. رضا فضيل بكر، بحث منشور بموقع: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة www.quran-m.com.

[8]. جمهرة اللغة، لسان العرب، مادة: حطم.

[9]. الإعجاز العلمي في قوله تعالى: )حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18)((النمل)، عادل الصعدي، بحث منشور بموقع: جامعة الإيمان www.jameataleman.org.

[10]. النمل في القرآن والسنة والعلم، مقال منشور بموقع: جمعية التربية الإسلامية www.altarbia.org.

read go want my wife to cheat
open online black women white men
husbands who cheat women who cheat on husband my boyfriend cheated on me with a guy
my husband cheated my husband almost cheated on me open
reasons wives cheat on their husbands what is infidelity why do men have affairs
generic viagra softabs po box delivery buy generic viagra buy viagra generic
why do wife cheat on husband dating for married men reasons why married men cheat
why wife cheat why do guys cheat why women cheat in relationships
website why some women cheat redirect
husband cheat my husband almost cheated on me online affair
dating a married woman cheat on my wife i cheated on my husband
مواضيع ذات ارتباط

أضف تعليقا
عنوان التعليق 
نص التعليق 
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها فقط ولا تعبر عن الموقع
 
 
 
  
المتواجدون الآن
  17609
إجمالي عدد الزوار
  8763816

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع